ذو العقل يشقى في النعيم بعقله و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم!
بكم تثمن أنفاسك؟
نور عينيك؟
وقتك ؟
"جوهر عقلك"؟ وضع مائة خط تحت جوهر عقلك!
أحايين كثيرة أنشق لنصفين نصف خلف القضبان و آخر لبس جُبة القاضي كلما أصطدت عقلي يتجول في حظيرة أطلق عليها بمنتهى العهر لقب موقع ثقافي أو منتدى فكر و ثقافة!
مه!
ونطق الرويبضة!
و الرويبضة هو أحد نبؤات الرسول الكريم عليه صلاة الله وسلامه لزمن تمر به الأمة وقد نُصبت به المنابر ليعلو عليها أو بالأصح ليتطاول عليها رويبضات كثر كالزبد يا إلهي
يهرطقون لنا الكلام ناصبين فوق رؤوسنا خيمة مسيلمة الكذاب !
يتأتئون و ينعقون و يلحنون و يفتون
وعلى صدق كلامهم يقسمون بما هو كائن وما كان بجهل يستحي أبي جهل منه!
لقد تفرغت وسائل الأعلام ومنها الشبكة العنكبوتية لتقدم لنا بأطباق من فضة وجبات من القيء و الروث !
تقرأ و تسمع عن طبول و مزامير تحتفي بصدور رواية و ديوان شعر و بروز مفكر و حذق شاعرة و يُغرق الإعلام و المجلات الأدبية القراء بشخوص لا نعلم من أين أستقت ثقافتها إن كان لها ثقافة أصلا!
يوجعني بصدق هذا الرمد الثقافي و هذا الخبل الفكري الذي تعج به الساحة الثقافية العربية و وسائل الإعلام ومنها الشبكة العنكبوتية التي هيأت للرويبضات منابر الكلام وقالت لهم هيت لكم!
قبل شهر أو أكثر قرأت مقالة يُشرع لها لطم الخدود و شق الجيوب لمفكر عربي و من فضلكم ضعوا خط أحمر تحت كلمة مفكر!
أجهز كل قضايا الفكر و معضلات الحياة و انبرى ليكتب عن أزمة الحجاب في فرنسا وهذا المفكر الذي أشفقت لحاله دعم حججه و أدرج مقالته و قوم بنيان تأملاته و أتقن في حبك حلوله حين عرج بمقالته على دليل و برهان وحجه لألمعية نظرته في المحجبات الفر
































